متابعات

Written on 21/09/2019, 13:11 by Salam Taha
craftsmanship-and-the-creation-of-babylon-s-ishtar-gate ISAW - NEW YORK UNIVERSITY  ( Click Here )   متابعات العراق في التاريخ : #  SALAM TAHA Future Exhibitions    November 6, 2019–May 24, 2020 Reconstructed panel...
252 0
Written on 21/09/2019, 13:01 by Salam Taha
100  Getty Trust to Invest $100 Million in Saving Threatened Antiquities The money will go toward preserving ancient artifacts that are in danger because of crises like...
231 0
Written on 26/07/2019, 20:10 by Salam Taha
1982متابعات العراق في التاريخ - سلام طه # طقم من سبع عملات تذكارية عراقية تم اصدارها احتفاءاً بمدينة بابل الاثرية   في العام  1982 ؛ تضم  في...
592 0
Written on 16/07/2019, 21:55 by Salam Taha
2019-07-16-21-55-58متابعات العراق في التاريخ - سلام طه    
748 0
Written on 14/07/2019, 20:04 by Salam Taha
2019-07-14-20-04-43   متابعات العراق في التاريخ- سلام طه   مزججات باب عشتار الكبيرة التي كانت تنتصب خلف الصغيرة الحالية المركبة في متحف البيرغامون في برلين، نجح الوزيرالحمداني في اعادتها...
660 0
Written on 09/07/2019, 08:03 by Salam Taha
2019-07-09-08-03-19متابعات العراق في التاريخ  لا يترك هذا الفنان مساحة فارغة في لوحاته، فهو منشغل بزرع شباكه المعرفية ليستفز وعي الرائي، يتغلل العراق ما بين ضربة الفرشاة...
596 0
Written on 08/07/2019, 10:43 by Salam Taha
2019-07-08-10-43-06في محاضرتها الجديدة بعنوان "التكتيكات المادية  للاستعمار الرقمي" ، تناقش الحياري ما يعنيه استعمار البيانات في عالمنا المعاصر. ادناه تعريف بها و من ثم عرض للحوارية...
597 0

مدونة الموقع

Written on 24/10/2019, 09:30 by Salam Taha
7  نشرت في مجلة افاق عربية العدد التاسع - ايلول 1985  الآثاري العراقي حكمت بشير الاسود لتحميل المقال ( اضغط هنا من فضلك )  
218
Written on 24/10/2019, 00:45 by Salam Taha
2019-10-24-00-45-06  الحلقة الاولى :     الحلقة الثانية :
172
Written on 21/09/2019, 14:16 by Salam Taha
2019-09-21-14-16-12قناة الميادين اللبنانية - برنامج لعبة الامم ( اضغط هنا من فضلك لمشاهدته على القناة ) عرض اللقاء في 4 أيلول 2019 الاعداد والتقديم السيد سامي...
276
Written on 21/09/2019, 12:42 by Salam Taha
2-4نُشر المقال في مجلة بين نهرين العدد ( 123  ) - العدد الخاص ببابل ( سرّة الارض ) عبدالسلام صبحي طه    في  هذا المقال ( اضغط هنا من...
359
Written on 12/08/2019, 06:38 by Salam Taha
2019-08-12-06-38-00 بقلم : د.امل بورتر نشرت في مجلة بين نهرين ( العدد  122  بتاريخ تموز 2019 ) - ( لتنزيل العدد - أضغط هنا من فضلك )...
599
Written on 05/08/2019, 19:46 by Salam Taha
2019-08-05-19-46-59  عبد الأمير الحمداني نشرت في مجلة بين نهرين - ملف  إدراج بابل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي ( العدد 123 لشهر آب 2019 - اضغط هنا لتنزيل...
868 3
Written on 03/08/2019, 08:22 by Salam Taha
550-2019نشرت على صفحات  مجلة بين نهرين ( العدد 122 لشهر تموز 2019 - اضغط هنا من فضلك  لتحميل نسخة الكترونية ).  سيرة اقدم امينة متحف في...
744 2

 

بقلم :  بهنام ابو الصوف (1)

 

في مطلع الثمانينات من القرن الماضي، وحين كان العراق يأمل أن يُعقد مؤتمر عدم الانحياز في بغداد، بدأت الدولة بأعمال عمرانية واسعة في العاصمة بغداد. من بينها الجسور والشوارع المعلقة والمتقاطعة. كما قامت بوضع خطط مدروسة من قبل أمهر المكاتب الهندسية في العالم لإقامة مبنى ضخم احتفالي لمكان اجتماعات روؤساء دول عدم الانحياز ووفود دولهم، أطلق عليه في حينه، وما زال، قصر أو مبنى عدم الانحياز كما بدأت بتنفيذ تشييد عدد من فنادق الدرجة الأولى الفخمة كالرشيد والشيراتون (عشتار) والمرديان (فلسطين) والسدير (نوفوتيل) قرب ساحة الأندلس كما اتخذت ما يلزم لإعادة تأهيل فندق الميليا (منصور) في كرادة مريم، كانت الشركة المنفذة لفندق المرديان (فلسطين) شركة يوغسلافية كما كان المهندس الاستشاري للمبنى فرنسياً. ولأجل تغطية جدار الممر الطويل المؤدي إلى قاعة الاحتفالات والاجتماعات الكبيرة، فقد جلب المهندس الاستشاري الفرنسي نسخاً جبسية ملونة من عدد من الجنود الأخمينين (الفرس) المدججين بالسلاح، من متحف اللوفر في باريس كانت هي وغيرها من زخارف ومنحوتات جدارية تزين بالأصل قصور عاصمة الاخمينين برسبوليس (أصطخر)، ومتأثرة أصلاً بفن النحت الآشوري، وعند مروري صباح كل يوم من ساحة الجندي المجهول (سابقاً)، وساحة الفردوس حالياً، قادماً من داري في حي المثنى (زيونه)، ومنتقلاً منها إلى الشارع الفرعي المار أمام مدخل فندق الميريديان الذي كان في أواخر مراحل الإنشاء إلى شارع أبي نؤاس ومنه إلى الباب الشرقي وجسر الجمهورية في طريقي إلى دائرة الآثار في مباني المتحف العراقي في جانب الكرخ. كنت في بعض الأحيان أتوقف أمام مبنى الميريديان للاطلاع على سير العمل فيه، وفي أحد توقفاتي الصباحية ودخولي صالة الفندق الأمامية، وجدت عدداً من النسخ الجبسية الملونة للجنود الفرس (من العصر الأخميني) ملقاة على  أرض الصالة .

 

Treppe in Persepolis 2

نموذج لأفريز الجنود من قصر الملك الاخميني في بيرسيبولس ( أصطخر )

 

وعندها سألت عن المهندس العراقي المقيم لدى الشركة اليوغسلافية المنفذة لمبنى الفندق، وكان شاباً بمقتبل العمر على ما أذكر، وسألته عن هذا النسخ الجبسية وما معنى وجودها في هذا المكان؟ أجاب المهندس العراقي المقيم: إنها نسخ جبسية لجنود آشوريين أتى بها المهندس الاستشاري الفرنسي من باريس، لتقام كزينة في جدار الممر المؤدي إلى قاعة الاحتفالات في مبنى الفندق. عندها قلتُ للمهندس الشاب العراقي: ابني هذه ليست لجنود آشوريين، بل هي نسخ لجنود أخمينين فرس، لا يجب أن توجد أصلاً في أي مبنى عراقي، ولا كان أصلاً أن يؤتى بها إلى هنا، أنصحك أن تخبر الاستشاري بذلك، والأفضل أن تنقل كلامي هذا إلى الجهة المسؤولة عن إقامة الفندق وقبل فوات الأوان، ثم تركته وتركت صالة الفندق واستأنفت طريقي إلى دائرتي في المتحف العراقي. مرت سنوات، وفي مطلع التسعينيات من القرن الماضي، دخلت الميريديان (فلسطين) وبطريقي إلى قاعة الاحتفالات، رفعت نظري وأنا أسير في الممر نحو أعلى الجدار الذي على يساري، فإذا بالجنود الأخمينين بملابسهم الزاهية وأسلحتهم يحدقون بي من علٍ. عجبت من الأمر وعدت أدراجي إلى منصة استعلامات الفندق وسألت عن مديره المسؤول، فجاءني الرجل على عجل، قلت له: أخي كيف سمحتم بوضع هؤلاء الجنود الأخمينين على جدار في فندق الدولة هذا، أجابني الرجل: أستاذ هؤلاء نسخ جبسية لجنود آشوريين!

تركته من دون أن أعلق بكلمة على جوابه وذهبت بطريقي إلى داخل قاعة الاحتفالات صامتاً. في صباح اليوم التالي ومع بداية الدوام الرسمي ذهبت لمقابلة وزير الثقافة والإعلام والزميل القديم أيام كلية الآداب حامد يوسف حمادي، في مكتبه في مبنى الوزارة في كرادة مريم، وكان حين يُخبر بوجودي في مكتبه يطلب أن أدخل فوراً. وفي مكتبه نهض لاستقبالي وعلى وجهه علامات الدهشة من هذه الزيارة المبكرة مع بداية الدوام، وسألني: ماذا هناك يا بهنام (الكلفة بيننا مرفوعة كزملاء وأصحاب قدامى)، وماذا وراء هذه الزيارة المبكرة . قلت: أخي حامد ما أتى بيَّ باكراً كهذا حتى قبل أن تنظر في جرائد اليوم التي أراها ما زالت مطوية على مكتبك هو الجنود الفرس الأخمينين الذين يزينون جدران أحد ممرات فندق الميريديان (فلسطين). ورويت للوزير قصة هؤلاء الجنود من أولها وحتى مساء أمس لما رأيتهم على جدار ذلك الممر في الفندق. في صباح اليوم التالي وجدت، وعلى صدر الصفحة الأولى من جريدة الثورة خبراً ومعه صورتي بالبنط العريض يُقرأ كالآتي:

(الدكتور أبو الصوف ينتصر على الفرس الأخمينين) وتحته الحكاية بكاملها. علمت أن الوزير حامد يوسف حمادي قد تحرك وبسرعة لمعالجة الأمر وإنهاء الفضيحة. وفي ذلك المساء مررت بالفندق ودخلت الممر فوجدت جداره الشمالي عارياً وقد اختفت النسخ الجبسية الملونة للجنود الفرس الأخمينين، وقد أخبرني الأخ الصحفي الفلسطيني كاتب مقال الثورة أنهم يتهيأون ليضعوا مكانها، وبموافقة الجهات المعنية في الدولة، مشهداً من بطولات الشعب الفلسطيني وما أكثرها).

_________________________________________________________________________________________________

[1] مستلة من الكتاب الموسوم : رحلتي مع آثار العراق ، مذكرات الاثاري العراقي د. بهنام ابو الصوف - ( ص 85  -87 ) - منشورات دار المدى - 2014

Comments powered by CComment

الارشيف الصوري

أخر أصدارات المكتبة

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker