متابعات

الخارجية الامريكية - رغم الاعتراضات تقرر اعادة الارشيف اليهودي الى العراق

 

اعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة ستعيد الى العراق في العام المقبل الأرشيف اليهودي العراقي وسط احتجاجات و اعتراضات من المجاميع اليهودية المهتمة بالاثار .

ومن المقرر أن تنتهي فترة التمديد المحدده  بأربع سنوات لإبقاء الأرشيف اليهودي العراقي في الولايات المتحدة في سبتمبر 2018.


manuscript haggadah 1902 before xl
واضاف رودريجيز "ان الحفاظ على الأرشيف خارج العراق ممكن"، لكنه يتطلب اتفاقا جديدا بين حكومة العراق ومؤسسة مضيفة مؤقتة او حكومة.

وقد تم جلب هذا الأرشيف الى امريكا عام 2003 بعد ان انقذته القوات الامريكية. وهو يحتوي على عشرات الآلاف من البنود بما في ذلك الكتب والنصوص الدينية والصور الفوتوغرافية والوثائق الشخصية. وبموجب اتفاق مع حكومة العراق، كان من المقرر أن يعاد الأرشيف إلى هناك، ولكن في عام 2014 قال السفير العراقي لدى الولايات المتحدة إنه تم تمديد إقامته. ولم يذكر متى كان الأرشيف سيعود.
وقد سعى المشرعون الديمقراطيون والجمهوريون والجماعات اليهودية الى اعادة التفاوض حول الاتفاق، قائلا ان الوثائق يجب ان تبقى فى الولايات المتحدة او فى مكان اخر حيث يمكن لليهود العراقيين وذريتهم الوصول اليها. وقد تواصلت وكالة جتا اليهودية مع المشرعين الذين قاموا برعاية قرارات تحث على إعادة التفاوض بشأن عودة الأرشيف ولكن لم يسمحوا في الوقت الحاضر بنشر أي شيء عن الموضوع .

ويقول العراق ومؤيدو اعادة الأرشيف انه يمكن ان يكون أداة تعليمية للعراقيين حول تاريخ اليهود هناك وانها جزء من تراث البلاد.
وفى عام 2003، عثرت القوات الامريكية على الارشيف، والكثير منه فى المياه، فى قبو مقر المخابرات العراقية فى بغداد. في عهد صدام حسين، نهب العراق العديد من القطع الأثرية بعد أن قاد الديكتاتور الجالية اليهودية إلى خارج البلاد وسط اضطهاد شديد.

في الولايات المتحدة، تم ترميم القطع الأثرية ورقمنتها وعرضها تحت رعاية المحفوظات الوطنية في واشنطن العاصمة.

وقال فى بيان "عندما يتم ارجاع التحالف الدولى، ستحث وزارة الخارجية الحكومة العراقية على اتخاذ الخطوات المناسبة اللازمة للحفاظ على الارشيف، وتتاح للجمهور فرصة التمتع بها".

ومن المقرر ان يعرض الأرشيف فى المتحف اليهودى فى ماريلاند يوم 15 اكتوبر. 15 - وتشير صفحة المعرض إلى أن البنود تتضمن كتابا مقدسا باللغة العبرية مع تعليقات من عام 1568، وتلمود بابلي من عام 1793، ونسخة من زوهار، نص يهودي صوفي.

وقال جينا والدمان، مؤسس ورئيس اليهود الأصليين في الشرق الأوسط والشمال فى بيان لوكالة جتا اليهودية: "ليس هناك ما يبرر إرسال المحفوظات اليهودية إلى العراق، وهي بلد لا يوجد فيه أي يهودي تقريبا ولا إمكانية للوصول إلى العلماء اليهود أو أحفاد اليهود العراقيين"  واضاف "يجب على الحكومة الامريكية ضمان اعادة المحفوظات العراقية الى اصحابها الشرعيين، الجالية اليهودية العراقية المنفية"


قال ستانلي أورمان، نائب الرئيس التنفيذي للعدالة لليهود من الدول العربية : "هذه هي ملكية مشتركة اليهودية. العراق سرقها وأبقها مخبأة بعيدا في الطابق السفلي. والآن بعد أن تمكنا من استصلاحها، سيكون مثل إعادة البضائع المسروقة مرة أخرى إلى اللص ".

وأكد الحاخام أندرو بيكر، مدير الشؤون اليهودية الدولية في اللجنة اليهودية الأمريكية، أن الاتفاق كان دائما هو إعادة الأرشيف.

واضاف "بالتأكيد اذا كان هناك المزيد من الاماكن او المتاحف التي قد ترغب في استضافة هذا المعرض، فان ذلك يمكن ان يكون سببا آخر لمزيد من التأجيل للعودة الى العراق".

وقال بيكر أن المواد الرقمية قد تضمن الوصول إلى الأرشيف بغض النظر عن مكان وجوده فعليا.

واضاف "بصراحة، آمل ان يكون موقف وزارة الخارجية كما قيل، وقد تم تحديد موعد، ويمكن ان يكون هناك المزيد من التفاهم او الاتفاقات التي يمكن التوصل اليها بشكل غير رسمي من شأنها ان تؤدي الى مزيد من التأجيل أي عودة فعلية للأرشيف ".

وقال إليوت إنجل، العضو المنتدب في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن الأرشيف يجب أن يبقى أينما كان في متناول الجمهور.

"الجالية اليهودية العراقية تحملت منذ آلاف السنين، والأرشيف اليهودي العراقي هو مجموعة هامة من السجلات الثقافية تشهد على وجودهم في تلك الأرض التاريخية. يجب أن يكون في متناول أي شخص. واذا كان افضل تحقيق لهذا الهدف هو الارشيف المتبقي في الولايات المتحدة فان هذا ما يجب ان نفعله ".


وكان مارك لوبين، مستشار العلاقات الحكومية الذي عمل في هذه القضية، ينتقد الاتفاق مع الحكومة العراقية لإعادة الأرشيف.

"إن قضية المحفوظات اليهودية العراقية ترفع الستار وتعرض حقيقة أن الولايات المتحدة قد دخلت في عدد من الاتفاقات، باسم ردع النهب، التي تؤيد في الواقع مطالبات الحكومة الأجنبية على ممتلكات اليهود وغيرهم من الأفراد والأقليات الدينية، "وقال ل جتا في رسالة بالبريد الالكتروني. "هذه الأحكام تنتهك المبادئ الأمريكية وتحتاج إلى التراجع".

المصدر : هنا 

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker