متابعات

Written on 21/12/2020, 06:32 by Salam Taha
2020-12-21-06-32-28  متابعات العراق في التاريخ اعداد : #سلام طه   يقع تل جوخة مامي  Jokha Mame في محافطة ديالى، على مسافة تبلغ نحو 5كم شمال قضاء مندلي. يأخذ...
717 0
Written on 01/10/2020, 14:52 by Salam Taha
2020-10-01-14-52-59متابعات العراق في التاريخ # سلام طه   في باطن ارض العراق الجالي، ترقد  أطلال الحضارة الأولى في التاريخ . في هذه الحلقة، نسافر إلى الماضي البعيد للغاية لننظر...
1030 0
Written on 01/10/2020, 13:26 by Salam Taha
2020-10-01-13-26-02متابعات العراق في التاريخ سلام طه#  تحت الجزء القبطي من مدينة القاهرة القديمة ترقد بقايا لموقع مدينة اقدم كانت تدعى ( بابل )، ومن آثاره الشاخصة بقايا...
959 0
Written on 04/09/2020, 18:32 by Salam Taha
29-30-2020  تحت شعار ( الأهوار تراث انساني ورافد حضاري لبلاد الرافدين ) المؤتمر العلمي العلمي لجامعة النهرين للمدة 29 - 30 / آب 2020م أعداد د.أباذر...
895 0
Written on 20/08/2020, 11:20 by Salam Taha
2020-08-20-11-20-25نُشرت في صحيفة العالم الجديد  بتاريخ 15 آب 2020 ،(أضغط هنا)، وصايا شوروباك 1 الى مسؤول عراقي. بقلم طُبشار2 عراقي.   يا بُنيّ، وانت تنطلق الى واشنطن، إحرص على...
840 0
Written on 12/07/2020, 16:28 by Salam Taha
2020-07-12-16-28-05 متابعات العراق في التاريخ سلام طه   في عام 2015،  قام الاتحاد الدولي للفلكيين، بإشهار نتائج مسابقة اطلاق خمسة اسماء على فوهات براكين في كوكب عطارد، جرى احصاء...
1209 0
Written on 05/07/2020, 14:54 by Salam Taha
2020-07-05-14-54-28متابعات العراق في التاريخ       ترقى الوصفة  الى حوالي 700 قبل الميلاد، وقد وردت ترجمتها في كتاب "  اقدم مطبخ في العالم "   المكونات:   ساق لحم الضأن...
1266 0

مدونة الموقع

Written on 06/04/2021, 23:20 by Salam Taha
2021-04-06-23-20-28   يتناول الكتاب تاريخ مصر القديمة منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى نهاية الأسرة الواحدة والثلاثون المصرية، فقد ذكرت أسماء الملوك ومنجزاتهم السياسية والعمرانية وبشكل مختصر،...
50
Written on 01/04/2021, 10:37 by Salam Taha
2021-04-01-10-37-04نشرت مجلة الجديد في عددهاالمرقم 75 والصادر في 1 نيسان 2021، مقالا بعنوان (سجال فكري ) جرى فيه تسجيل مجموعة حوارات عفوية  التي دارت  ما...
129
Written on 27/03/2021, 00:15 by Salam Taha
2021-03-27-00-15-22  موعد الندوة : الجمعة 26 اذار 2021 الرابعة عصرا بتوقيت نيويورك - منتصف الليل بتوقيت بغداد التفاصيل للمشاركة عبر منصة زوم. https://us02web.zoom.us/j/85693190388      الورقة البحثية المقدمة ستكون بعنوان The Cradle...
145
Written on 01/03/2021, 05:12 by Salam Taha
2021-03-01-05-12-46  نشر المقال في مجلة الجديد اللندنية ( عدد آذار 2021 ), ( الرابط - أضغط هنا من فضلك ).    مجمع الابنية الحالي بعد الترميم و الذي...
1590 3
Written on 26/01/2021, 08:48 by Salam Taha
2021-01-26-08-48-51  ترجمة الدكتور صلاح رشيد الصالحي*       لقد بالغ الباحث (Landsberger) عندما أشار إلى اسطورة كلكامش على أنها قصة (قومية) لبلاد الرافدين   فهو لا يستطيع أن ينكر...
739 4
Written on 23/01/2021, 11:01 by Salam Taha
1894-1866   د. احمد كامل محمد   عام 1990 وضمن مشروع المصب العام (النهر الثالث) ، تم التنقيب في تل ورش لموسمين حيث عثر على طبقتين الاحدث ارخت...
409
Written on 10/01/2021, 05:40 by Salam Taha
2021-01-10-05-40-50  القيت المحاضرة  ( لتحميل نسخة الكترونية من محاور المحاضرة اضغط هنا من فضلك ) كمساهمة في الندوة التي عقدها المتحف الشرقي في شيكاغو  عبر...
724 1


 

باحث ومنقب بريطاني وصل الموصل عام 1840 بتفويض من سفير بريطانيا في اسطنبول للقيام بتنقيبات في المدن الامبراطورية الاشورية في شمال العراق
كلّف السير سترانقورد كننك السفير البريطاني في الأستانة آنذاك هنري أوستن لايارد (Henry Austin Layard) بالذهاب إلى الموصل، وزوَّده ببعض المال للقيام بحفريات في المدن الآشورية بحثاً عن المنحوتات والأعمال الفنية البارزة. وكان لايارد في شبابه يتطلع إلى دراسة القانون، وقد بهرته قراءاته الأولى في كتاب ألف ليلة وليلة واطلاعه على كتب الرحالة الأوائل والمعاصرين له، فألهبت شوقه إلى الشرق. وعند فشله في ممارسة المحاماة في لندن، قبل عرضاً من عمّه للعمل في مزارع الشاي التابعة له في سيلان، وبدأ رحلته ماراً بتركيا وفلسطين والعراق وقد وصل الموصل عام 1840 وهو في سن الثالثة والعشرين وقابل فيها إنسورث، أحد أعضاء بعثة جسني، كما التقى بنائب القنصل البريطاني فيها كرستيان رسام، وتعرّف على أخيه هرمز رسام. الذي صار مساعداً له في ما بعد في حفرياته في نمرود ونينوى وعاونه كثيراً في نهب ما تبقّى من منحوتاتها وإرسالها إلى إنكلترا. ثم سافرا لايارد إلى بغداد وقام بالعديد من الجولات في وسط وجنوب العراق واختلط بالعديد من العشائر القاطنة عند الحدود الإيرانية، ثم قفل راجعاً إلى الموصل من دون الذهاب إلى سيلان وفي الموصل التقى بالمنقب الفرنسي بوتا وتعرفعلى أعماله ونشاطاته الآثارية، ومنها سافر إلى إسطنبول حيث نال إعجاب السفير السير كننك بسبب معرفته الواسعة بأحوال العراق ومدنه وعشائره وإتقانه لعدد من اللغات المحلية كالعربية والفارسية والتركية. فعيّنه سكرتيراً له قبل إرساله إلى الموصل في تشرين أول من عام 1845 للبدء بأول تنقيباته في العاصمة الآشورية نمرود (كالح).

 وفي نمرود حقق لايارد منذ الأيام الأولى نجاحاً لم يكن متوقعاً حيث أخذت تظهر للعيان قطع النحت الكبيرة التي كانت تزين قصور ومعابد المدينة والتي لم تكن بعيدة كثيراً عن سطح الموقع في المرتفع الرئيسي في العاصمة نمرود (كالح) وأرسلت بحراً إلى إنكلترا أولى المكتشفات من الثيران المجنحة والمنحوتات الآدمية والحيوانية الأخرى عليه وأخذت الحماسة تتصاعد في لندن لأعمال لايرد ومكتشفاته فانهالت عليها الأموال للاستزادة من الحفر وإرسال المزيد من قطع النحت الآشورية إلى المتحف البريطاني. لم يكن لايارد يعير المباني وجدرانها التي انتزع عنها ما كان يغلّفها من منحوتات أي أهمية، كما لم يلتفت إلى معالم الآثار واللقى التي اكتشفها فقد اتبع في عملياته التنقيبية أسلوب حفر الأنفاق، وهو أكثر أساليب الحفر تخريباً في ميدان الآثار. وعند نشر نتائج أعماله في نمرود سنة 1849، كان يعتقد أن المدينة التي كان ينقّب فيها هي نينوى. لذا أطلق على كتابه الأول عنها اسم نينوى وبقاياها (Ninevah and its Remains) وفي طريق عودته إلى إنكلترا عام 1851، مرّ بقلعة تلعفر ورسم بقاياها وشاهد من فوق قلعتها العالية عشرات التلال المتناثرة على امتداد السهل جنوباً وغرباً وقال عنها إنها كلها بقايا المدن الآشورية. وكم كان يتمنى حفرها بأنفاق للتأكد من احتوائها منحوتات آشورية يأخذها في طريقه إلى لندن.وفي نمرود حقق لايارد منذ الأيام الأولى نجاحاً لم يكن متوقعاً حيث أخذت تظهر للعيان قطع النحت الكبيرة التي كانت تزين قصور ومعابد المدينة والتي لم تكن بعيدة كثيراً عن سطح الموقع في المرتفع الرئيسي في العاصمة نمرود (كالح) وأرسلت بحراً إلى إنكلترا أولى المكتشفات من الثيران المجنحة والمنحوتات الآدمية والحيوانية الأخرى عليه وأخذت الحماسة تتصاعد في لندن لأعمال لايرد ومكتشفاته فانهالت عليها الأموال للاستزادة من الحفر وإرسال المزيد من قطع النحت الآشورية إلى المتحف البريطاني. لم يكن لايارد يعير المباني وجدرانها التي انتزع عنها ما كان يغلّفها من منحوتات أي أهمية، كما لم يلتفت إلى معالم الآثار واللقى التي اكتشفها فقد اتبع في عملياته التنقيبية أسلوب حفر الأنفاق، وهو أكثر أساليب الحفر تخريباً في ميدان الآثار. وعند نشر نتائج أعماله في نمرود سنة 1849، كان يعتقد أن المدينة التي كان ينقّب فيها هي نينوى. لذا أطلق على كتابه الأول عنها اسم نينوى وبقاياها (Ninevah and its Remains) وفي طريق عودته إلى إنكلترا عام 1851، مرّ بقلعة تلعفر ورسم بقاياها وشاهد من فوق قلعتها العالية عشرات التلال المتناثرة على امتداد السهل جنوباً وغرباً وقال عنها إنها كلها بقايا المدن الآشورية. وكم كان يتمنى حفرها بأنفاق للتأكد من احتوائها منحوتات آشورية يأخذها في طريقه إلى لندن.

وترك لايارد مساعدة الموصلي هرمزد رسام ليكمل استخلاص ما تبقّى من منحوتات في قوينجق – نينوى، التي أولاها اهتمامه في السنوات الأخيرة قبل مغادرته العراق واستمرّ رسام في نمرود وغيرها من موقع شمال ووسط العراق البارزة حتى 1882 وقد كان يتبع في حفره أسلوب التنقيب الواسع السريع في عدد من المواقع في وقت واحد، حيث كان يضع في كل موقع مجموعة من العمال تعمل لحسابه وتجمع له الآثار المكتشفة وهو ينتقل بينها. وقد يغيب عن بعضها أشهراً ثم يعود لالتقاط بعض الملاحظات وتسلم الآثار وإرسالها إلى المتحف البريطاني في لندن الذي كان رسام يعمل لحسابه، وكانت طريقة عمل هرمز رسام هذه فاتحة لظاهرة التنقيبات غير المشروعة والنبش العشوائي التي عمّت البلاد ولسنوات عديدة لاحقة بتشجيع من وكلاء المتاحف الأوروبية وهواة جمع التحف في الخارج.

Comments powered by CComment

الارشيف الصوري

أخر أصدارات المكتبة

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker