متابعات

Written on 12/07/2020, 16:28 by Salam Taha
2020-07-12-16-28-05 متابعات العراق في التاريخ سلام طه   في عام 2015،  قام الاتحاد الدولي للفلكيين، بإشهار نتائج مسابقة اطلاق خمسة اسماء على فوهات براكين في كوكب عطارد، جرى احصاء...
181 0
Written on 05/07/2020, 14:54 by Salam Taha
2020-07-05-14-54-28متابعات العراق في التاريخ       ترقى الوصفة  الى حوالي 700 قبل الميلاد، وقد وردت ترجمتها في كتاب "  اقدم مطبخ في العالم "   المكونات:   ساق لحم الضأن...
163 0
Written on 16/06/2020, 12:26 by Salam Taha
2020-06-16-12-26-03  د. عمر جسام العزاوي*  باحث في إدارة التراث الثقافي         الرمز الرسمي لهيئة التراث الثقافي العالمي التابعة الى منظمة الامم المتحدة للتربية و العلوم والثقافة ( اليونسكو)...
361 0
Written on 22/05/2020, 22:11 by Salam Taha
2020-05-22-22-11-26 متابعات العراق في التاريخ      الغورو ناناك (1469 - 1539) ، هو مؤسس العقيدة السيخيه ، ولد في الهند لاب هندوسي .وبعد أن اسس لعقيدته قام بجولات...
445 0
Written on 16/05/2020, 14:42 by Salam Taha
2020-05-16-14-42-29متابعات العراق في التاريخ #Salam Taha   الحقوق الفكرية : القسم المعماري في كلية الهندسة - جامعة بغداد فوتوغراف : احمد المنصوري   مصمم  الدارالمهندس نعمان منيب المتولي واسمه مركب، وهو...
326 0
Written on 07/05/2020, 16:04 by Salam Taha
2020-05-07-16-04-13 متابعات العراق في التاريخ #سلام طه   اعلنت الأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم ( أضغط هنا للخبر الاصلي على صفحة الاكاديمية )  أسماء الأعضاء الجدد الذين تم انتخابهم لعضويتها...
661 0
Written on 03/05/2020, 21:05 by Salam Taha
2020-05-03-21-05-18 بقلم الباحث حميد الشمري متابعات العراق في التاريخ #Salam Taha     تعتبر جداريات صيد الأسود والخيول البرية  في قصر الملك آشور باني ابلي من أهم الاعمال الفنية في تاريخ...
566 0

مدونة الموقع

Written on 04/08/2020, 12:00 by Salam Taha
2020-08-04-12-00-38   بقلم الباحث الآثاري حكمت بشير الآسود اشار الامير كوديا امير سلالة لجش السومرية (2144 – 2124 ق.م) الى هذا العيد في مناسبات عدة وفي كل...
50
Written on 01/07/2020, 07:44 by Salam Taha
2020-07-01-07-44-09مطاردة حلم جلجامش سلسلة ( ذاكرة العراق في السوق السوداء) عبدالسلام صبحي طـــه* نشرت في مجلة الجديد اللندنية ( الموقع الالكتروني )، العدد 65، تاريخ النشر 1...
319
Written on 16/06/2020, 12:49 by Salam Taha
2020-06-16-12-49-43د.عبد الامير الحمداني  المدونة الرسمية - العراق في التاريخ المقال منشور في موقع خمسة نجوم، اعلاميون بلا ابواق ( اضغط هنا من فضلك ) رسمة لبصمة ختم...
368
Written on 06/06/2020, 08:29 by Salam Taha
collapse-and-rebirth-of-cultural-heritageمتابعات العراق في التاريخ #سلام طه   عن دار Peter Lang للنشر ( سويسرا) ، صدر الكتاب الموسوم : Collapse and Rebirth of Cultural Heritage The Case of...
361
Written on 22/03/2020, 14:09 by Salam Taha
2020-03-22-14-09-43  مدونة د. أمل بورتر لتحميل ومطالعة المقالة ( اضغط هنا من فضلك )   الحضرمملكة عربية في عمق  السهل الشمال الغربى من وادي النهرين، او كما عرفت بـ(عربايا)...
765 1
Written on 21/03/2020, 17:53 by Salam Taha
2020-03-21-17-53-49الدراسة منشورة في المجلد 65  من مجلة سومر   العام  2019 د. عبدالامير الحمداني  لتحميل الدراسة كاملة ( أضغط هنا من فضلك ) العنوان الاصلي للدراسة باللغة الانكليزية   Theoretical and...
590 1
Written on 21/03/2020, 17:24 by Salam Taha
2020-03-21-17-24-26 الفصل الثاني من تقرير البعثة التنقيبية المشتركة  العراقية - الايطالية ( جامعة سبيانزا في روما ) في موقع ابو طبيرة - محافظة ذي قار بقلم د....
519


 

باحث ومنقب بريطاني وصل الموصل عام 1840 بتفويض من سفير بريطانيا في اسطنبول للقيام بتنقيبات في المدن الامبراطورية الاشورية في شمال العراق
كلّف السير سترانقورد كننك السفير البريطاني في الأستانة آنذاك هنري أوستن لايارد (Henry Austin Layard) بالذهاب إلى الموصل، وزوَّده ببعض المال للقيام بحفريات في المدن الآشورية بحثاً عن المنحوتات والأعمال الفنية البارزة. وكان لايارد في شبابه يتطلع إلى دراسة القانون، وقد بهرته قراءاته الأولى في كتاب ألف ليلة وليلة واطلاعه على كتب الرحالة الأوائل والمعاصرين له، فألهبت شوقه إلى الشرق. وعند فشله في ممارسة المحاماة في لندن، قبل عرضاً من عمّه للعمل في مزارع الشاي التابعة له في سيلان، وبدأ رحلته ماراً بتركيا وفلسطين والعراق وقد وصل الموصل عام 1840 وهو في سن الثالثة والعشرين وقابل فيها إنسورث، أحد أعضاء بعثة جسني، كما التقى بنائب القنصل البريطاني فيها كرستيان رسام، وتعرّف على أخيه هرمز رسام. الذي صار مساعداً له في ما بعد في حفرياته في نمرود ونينوى وعاونه كثيراً في نهب ما تبقّى من منحوتاتها وإرسالها إلى إنكلترا. ثم سافرا لايارد إلى بغداد وقام بالعديد من الجولات في وسط وجنوب العراق واختلط بالعديد من العشائر القاطنة عند الحدود الإيرانية، ثم قفل راجعاً إلى الموصل من دون الذهاب إلى سيلان وفي الموصل التقى بالمنقب الفرنسي بوتا وتعرفعلى أعماله ونشاطاته الآثارية، ومنها سافر إلى إسطنبول حيث نال إعجاب السفير السير كننك بسبب معرفته الواسعة بأحوال العراق ومدنه وعشائره وإتقانه لعدد من اللغات المحلية كالعربية والفارسية والتركية. فعيّنه سكرتيراً له قبل إرساله إلى الموصل في تشرين أول من عام 1845 للبدء بأول تنقيباته في العاصمة الآشورية نمرود (كالح).

 وفي نمرود حقق لايارد منذ الأيام الأولى نجاحاً لم يكن متوقعاً حيث أخذت تظهر للعيان قطع النحت الكبيرة التي كانت تزين قصور ومعابد المدينة والتي لم تكن بعيدة كثيراً عن سطح الموقع في المرتفع الرئيسي في العاصمة نمرود (كالح) وأرسلت بحراً إلى إنكلترا أولى المكتشفات من الثيران المجنحة والمنحوتات الآدمية والحيوانية الأخرى عليه وأخذت الحماسة تتصاعد في لندن لأعمال لايرد ومكتشفاته فانهالت عليها الأموال للاستزادة من الحفر وإرسال المزيد من قطع النحت الآشورية إلى المتحف البريطاني. لم يكن لايارد يعير المباني وجدرانها التي انتزع عنها ما كان يغلّفها من منحوتات أي أهمية، كما لم يلتفت إلى معالم الآثار واللقى التي اكتشفها فقد اتبع في عملياته التنقيبية أسلوب حفر الأنفاق، وهو أكثر أساليب الحفر تخريباً في ميدان الآثار. وعند نشر نتائج أعماله في نمرود سنة 1849، كان يعتقد أن المدينة التي كان ينقّب فيها هي نينوى. لذا أطلق على كتابه الأول عنها اسم نينوى وبقاياها (Ninevah and its Remains) وفي طريق عودته إلى إنكلترا عام 1851، مرّ بقلعة تلعفر ورسم بقاياها وشاهد من فوق قلعتها العالية عشرات التلال المتناثرة على امتداد السهل جنوباً وغرباً وقال عنها إنها كلها بقايا المدن الآشورية. وكم كان يتمنى حفرها بأنفاق للتأكد من احتوائها منحوتات آشورية يأخذها في طريقه إلى لندن.وفي نمرود حقق لايارد منذ الأيام الأولى نجاحاً لم يكن متوقعاً حيث أخذت تظهر للعيان قطع النحت الكبيرة التي كانت تزين قصور ومعابد المدينة والتي لم تكن بعيدة كثيراً عن سطح الموقع في المرتفع الرئيسي في العاصمة نمرود (كالح) وأرسلت بحراً إلى إنكلترا أولى المكتشفات من الثيران المجنحة والمنحوتات الآدمية والحيوانية الأخرى عليه وأخذت الحماسة تتصاعد في لندن لأعمال لايرد ومكتشفاته فانهالت عليها الأموال للاستزادة من الحفر وإرسال المزيد من قطع النحت الآشورية إلى المتحف البريطاني. لم يكن لايارد يعير المباني وجدرانها التي انتزع عنها ما كان يغلّفها من منحوتات أي أهمية، كما لم يلتفت إلى معالم الآثار واللقى التي اكتشفها فقد اتبع في عملياته التنقيبية أسلوب حفر الأنفاق، وهو أكثر أساليب الحفر تخريباً في ميدان الآثار. وعند نشر نتائج أعماله في نمرود سنة 1849، كان يعتقد أن المدينة التي كان ينقّب فيها هي نينوى. لذا أطلق على كتابه الأول عنها اسم نينوى وبقاياها (Ninevah and its Remains) وفي طريق عودته إلى إنكلترا عام 1851، مرّ بقلعة تلعفر ورسم بقاياها وشاهد من فوق قلعتها العالية عشرات التلال المتناثرة على امتداد السهل جنوباً وغرباً وقال عنها إنها كلها بقايا المدن الآشورية. وكم كان يتمنى حفرها بأنفاق للتأكد من احتوائها منحوتات آشورية يأخذها في طريقه إلى لندن.

وترك لايارد مساعدة الموصلي هرمزد رسام ليكمل استخلاص ما تبقّى من منحوتات في قوينجق – نينوى، التي أولاها اهتمامه في السنوات الأخيرة قبل مغادرته العراق واستمرّ رسام في نمرود وغيرها من موقع شمال ووسط العراق البارزة حتى 1882 وقد كان يتبع في حفره أسلوب التنقيب الواسع السريع في عدد من المواقع في وقت واحد، حيث كان يضع في كل موقع مجموعة من العمال تعمل لحسابه وتجمع له الآثار المكتشفة وهو ينتقل بينها. وقد يغيب عن بعضها أشهراً ثم يعود لالتقاط بعض الملاحظات وتسلم الآثار وإرسالها إلى المتحف البريطاني في لندن الذي كان رسام يعمل لحسابه، وكانت طريقة عمل هرمز رسام هذه فاتحة لظاهرة التنقيبات غير المشروعة والنبش العشوائي التي عمّت البلاد ولسنوات عديدة لاحقة بتشجيع من وكلاء المتاحف الأوروبية وهواة جمع التحف في الخارج.

Comments powered by CComment

الارشيف الصوري

أخر أصدارات المكتبة

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker