متابعات

Written on 04/05/2022, 04:04 by Salam Taha
2022-05-04-04-04-59بقلم رشيد الخيون نشر المقال على موقع صحيفة الاتحاد ( اضغط هنا )   ما كنتُ أحسبُ أنَّ بيوتَ القصبِ، ولدنا فيها وتعلمنا، الطائفة على الماء ومنها المحيط...
614 0
Written on 11/02/2022, 12:02 by Salam Taha
2022-02-11-12-02-37بقلم موفق نيسكو في دراسة  لعالم الآشوريات آندرو جورج الأستاذ في جامعة لندن نشرته مجلة العراق ( * هامش )  عدد 77 في 5 كانون الثاني...
934 0
Written on 14/11/2021, 09:02 by Salam Taha
2021-11-14-09-02-28العنوان : العـــراق القديـــم تصنيف الكتاب: أطلس تراث العراق المصور (مساعد للمنهج).ترجمة : عبدالسلام صبحي طـــهلجنة المراجعة :العلمية : أ.د. عامر عبدالله الجميلي، د. أحمد...
1427 0
Written on 22/10/2021, 05:00 by Salam Taha
13 سلسلة ( سقوط الحضارات - أضغط هنا ). متابعات العراق في التاريخ.   يمر الزائر في الاراضي السهلية من شمال العراق بسلسلة خرائب لمدن قديمة، أنها بقايا...
1633 0
Written on 04/10/2021, 08:57 by Salam Taha
2021-10-04-08-57-54Missing text on 4,500-year-old cuneiform tablets can be decoded by a deep-learning AI that works like autosuggestions on a smartphone # سلام طه / متابعات العراق...
1478 0
Written on 09/08/2021, 21:28 by Salam Taha
2021-08-09-21-28-49لقاء ضمن برنامج المحايد الذي يقدمه الاعلامي د. سعدون محسن ضمد. من على قناة العراقية الفضائية ( تاريخ 10 آب 2021 ) الضيوف : د. عبدالأمير...
1847 0
Written on 19/07/2021, 07:40 by Salam Taha
2021-07-19-07-40-14  بقلم : د. احسان فتحي معماري عراقي متخصص بالتراث الثقافي           تعقيبا على جهود الاخ المعماري زيد السعداوي وتثمينا لشجاعته في التصدي من خلال محاولاته الاخيرة لتحقيق جوانب...
1646 0

مدونة الموقع

Written on 25/08/2022, 06:54 by Salam Taha
1990-1993    لاستكمال المطالعة وتنزيل التقرير كاملاً ( أضغط هنا من فضلك )
138
Written on 21/06/2022, 20:55 by Salam Taha
2022-06-21-20-55-34"فلتكن تلك المياه نقية، ولتكن نظيفة وساطعة بالضوء"    نشر على صفحات جريدة تاتوو البغدادية، العدد 125، السنة التاسعة عشر (أضغط هنا )، والموقع الالكتروني (العراق في...
497
Written on 18/05/2022, 22:16 by Salam Taha
2022-05-18-22-16-22من أرشيفات وزارة الخارجية البريطانية أعداد المادة : د.جولييت دسبلات ( قسم السجلات والبحوث). ترجمة وتحرير: عبدالسلام صبحي طه نشر على صفحات جريدة تاتو البغدادية  ( العدد 124...
698
Written on 15/03/2022, 00:42 by Salam Taha
2022-03-15-00-42-32      مدينة 𒌷 𒄯 𒁹 𒉿 خار - دشپي ḫar-dišpi - دراسة وتحقيق في الجغرافية التاريخية    أ.د. عامر عبد الله الجميلي كلية الاثار – جامعة الموصل...
665
Written on 10/12/2021, 05:27 by Salam Taha
أ . د . عامر الجُمَيلي / كلية الآثار - جامعة الموصل - العراق  نشر في مجلة لارَك في جامعة واسط   بالإشتراك مع  الدكتور هيثم احمد حسين...
952
Written on 26/11/2021, 07:41 by Salam Taha
2021-11-26-07-41-20  نسخة المقال على صفحات جريدة تاتوو ( العدد 121، السنة 18، كانون الاول 2021 - أضغط هنا ) ( لتنزيل المقال - أضغط هنا من فضلك) نشر...
1322 1
Written on 14/10/2021, 04:19 by Salam Taha
2021-10-14-04-19-08بقلم شارلز ك. تشوي شبكة لايف ساينس(اضغط هنا) ترجمة عبدالسلام صبحي طه  لتحميل نسخة كاملة من التقرير ( أضغط هنا من فضلك) تاريخ النشر : 14 تشرين الاول 2021     (حقوق...
1717 2
هنري ( هاري )  وليم فردريك ساكز
Henry  William Frederick Saggs) (1920 - 2005)
ساعد في ترجمته عن الانكيزية : ايلداد بيت شموئيل


ولد في الثاني من كانون الاول سنة1920
١٩٥٣-١٩٦٢ محاضر باللغة الاكدية : مدرسة الدراسات الشرقية و الافريقية، جامعة لندن ،
  ١٩٦٢-١٩٦٦؛ بروفيسور في اللغات السامية، كلية الجامعة كارديف
١٩٦٦-١٩٨٨ ( مرتبة فخرية )
تزوج سنة ١٩٤٦ من جوان باتروورث ( اربع بنات )؛
توفي في ال٣١ من آب سنة ٢٠٠٥ في لونغ ميلفورد، سوفولك.
هـ. و. ف. ساغس كان احد اعظم علماء الشرقيات البريطانيين، والذين يوصفون بجملة، كونهم منتج الحرب العالمية الثانية و ازدهار البحوث في الشرق الاوسط و البعيد و التي تلت حدث وكالة سكاربرو سنة ١٩٤٥-١٩٤٦، شق طريقه ليصبح احد أبرز علماء الآشوريات في جيله. هنري ويليم فريدريك ولد في شرق انجليا سنة ١٩٢٠، عندما بدأت الحرب كان قد بدأ دراسته اللاهوتية لتوه في جامعة كينغ في لندن. عند تخرجه سنة ١٩٤٢ انضم لاسطول القوة الجوية و في سنة ١٩٤٤ عانى من حادث جوي مفجع تركه بظهر مكسور. تعافة من الحادثة، لكنه بقي يحمل العلامات الجسدية التي سببها الحادث. مع أستمراره بدراسته التوراتية و اللغوية بجامعة كينغ في لندن، بدأ بدراسة المسماريات الاكدية كذلك. منحت له شهادة الدكتوراه من قبل اكاديمية الدراسات الشرقية و الافريقية في لندن سنة ١٩٥٣ و اصبح محاضراً في اللغة الأكدية. بعدها بمدة قصيرة، ابتدأ ما بدا علاقة غرامية مستمرة مدى الحياة ربطته مع أقوام العراق الغابرين. عمل تحت أدارة الآثار التابعة لسير ماكس مالوان في نمرود و التابعة لديفيد اوتس في تل الرماح. وعاد مرات عديدة لبحوث اضافية و للتدريس في جامعات بغداد و موصل. في اواسط الستينات، منشورات ساغس العديدة في النصوص الأكدية، متحدة مع براعته باللغات السامية الاخرى ( خاصة العبرية، لكن عربيته كانت جيدة أيضاً )، جعلته احد العلماء الرائدين عالمياً في ذلك المجال. في حين كان محاضراً في جامعة سواس، تم الطلب منه سنة ١٩٦٦ ليأخذ ترؤوس كرسي اللغات السامية في جامعة كارديف. مع ان علم الآشوريات لم يملك دوراً أساسياً في جامعة كارديف، لكن الكلية كانت تمتلك سلسلة من أبرز الأسماء التي أستحقت المنصب، حيث ان الشخص المباشر الذي سبقه في تولي المنصب كان البروفيسور أ. ر. جونسون. ترك هاري ساغس اثراً كبيراً على الحياة الاكاديمية في الكلية في عهد تدريسه كبروفيسور منذ سنة ١٩٦٦ حتى سنة ١٩٨٣، حيث جلب الى قسم اللغات السامية و الدراسات الدينية سلسة من العديد من الباحثين الماهرين صغيري العمر، من ضمنهم العديد من العراق و الذين عادوا الى العراق ليتسنموا مناصب مهمة في جامعات العراق. ساغس كان يعرف العراق و العراقيين تمام المعرفة، وكان موثوقاً به من قبل نظام الجامعات العراقية ليدرب الطلاب المرسلين ليتعلموا تحت يديه. و من ضمن الذين حصلوا على شهادة الدكتوراه تحت اشرافه الدكتور فاروق الراوي، الذي اكمل دراسته ليصبح پروفيسوراً في علم الآشوريات في جامعة بغداد. واصبح احد المراجع المهمة في الاكاديمية العراقية. ان هذه الاضافة الى طاقم حينذاك الذي كان طاقماً شاباً و اديباً قوياً ادى الى توسع مدى الأشراف المعطى في كارديف ليشمل الدراسات في اللغة الاوغاريتية و الآرامية. عراقي آخر "د. عادل الجادر" كان بروفيسوراً في اللغات السامية في جامعة بغداد، و نال شهادة الدكتوراه بسبب طرح قدمه عن نقش آرامي. الفترة التي قضاها في كارديف انتهت بكونها انجازاً عظيماً، بالرغم من الاضطرابات التي سببتها السياسة احياناً. و اعتبر العمل مع ساغس كزميل مبتدئ مصدراً للبهجة عند الجميع. في تلك الفترة ( ١٩٧٠-١٩٨٠ ) كان هناك رئيس واحد دائم للقسم، والذي كان يتخذ جميع القرارات و يدعوا لاجتماعات ادارية وقتما كان هناك امراً مهماً يتطلب الابلاغ عنه؛ وكان العضو الجديد في هيئة التدريس يتلقى الدعم و الثقة الغير محدودتين و كان يُسمح له بأن يباشر منهجه التدريسي الخاص و بحوثه الخاصة من دون تدخل المشرفين عن تحسين الجودة و بدون ان يقلق بشان المعايير في تقييم البحوث. عاش ساغس مع زوجته "جون" في ليانتريسانت. وذهب مراراً و تكراراً الى كارديف بسيارته الروفر و التي اخذته على الاقل في مناسبة واحدة هو و العائلة الى بغداد. اعتقد انه حافظ في داخله على روح متهورة تخص مقاتل الطائرات المحبط ذاك: اتذكره في مناسبة كان يحاول ان يختبر مهارته في السياقة فبدأ يسوق على الطريق السريع بسرعة كبيرة و يحاول عبور السيارات الاخرى من مسافات ضيقة. على كل حال هذه كانت اوقات صعبة للدراسات الشرقية، مع الازياد المستمر في عدد الطلاب ظهرت شكاوى عن قلة عدد الطلاب الذين يدرسون اللغات الاقل شائناً. وظهرت حركة نحو دراسة الدراسات الدينية الغير لغوية، وساغس حمل القليل من الشفقة لحال الجامعة هذا. مع انه، في الحقيقة، كان ماهراً في ربط تعليمه الممتاز مع الجمهور الغير متخصص او قليل الخبرة. كتب مجموعة من الكتب مصممة للشخص العادي و الذين لقوا نجاحاً ضخماً و استمراراً بالطبع و النشر بمجال واسع، عظمة بابل ( ١٩٦٢، منقح ١٩٨٨ ) ...



Comments powered by CComment

الارشيف الصوري

أخر أصدارات المكتبة

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker