البريطاني هنري ساكز

(Henry William Frederick Saggs) (1920 - 2005) هنري وليم فردريك ساكز

ساعد في ترجمته عن الانكيزية : ايلداد بيت شموئيل


ولد في الثاني من الكانون الاول سنة ١٩٢٠؛ محاضر باللغة الاكدية، مدرسة الدراسات الشرقية و الافريقية، جامعة لندن ١٩٥٣-١٩٦٢، محاضر ١٩٦٢-١٩٦٦؛ بروفيسور في اللغات السامية، كلية الجامعة كارديف ١٩٦٦-١٩٨٨ ( مرتبة فخرية )؛ تزوج سنة ١٩٤٦ من جوان باتروورث ( اربع بنات )؛ توفي في ال٣١ من آب سنة ٢٠٠٥ في لونغ ميلفورد، سوفولك. هـ. و. ف. ساغس كان احد اعظم علماء الشرقيات البريطانيين، والذين يوصفون بجملة، كونهم منتج الحرب العالمية الثانية و ازدهار البحوث في الشرق الاوسط و البعيد و التي تلت حدث وكالة سكاربرو سنة ١٩٤٥-١٩٤٦، شق طريقه ليصبح احد أبرز علماء الآشوريات في جيله. هنري ويليم فريدريك ولد في شرق انجليا سنة ١٩٢٠، عندما بدأت الحرب كان قد بدأ دراسته اللاهوتية لتوه في جامعة كينغ في لندن. عند تخرجه سنة ١٩٤٢ انضم لاسطول القوة الجوية و في سنة ١٩٤٤ عانى من حادث جوي مفجع تركه بظهر مكسور. تعافة من الحادثة، لكنه بقي يحمل العلامات الجسدية التي سببها الحادث. مع أستمراره بدراسته التوراتية و اللغوية بجامعة كينغ في لندن، بدأ بدراسة المسماريات الاكدية كذلك. منحت له شهادة الدكتوراه من قبل اكاديمية الدراسات الشرقية و الافريقية في لندن سنة ١٩٥٣ و اصبح محاضراً في اللغة الأكدية. بعدها بمدة قصيرة، ابتدأ ما بدا علاقة غرامية مستمرة مدى الحياة ربطته مع أقوام العراق الغابرين. عمل تحت أدارة الآثار التابعة لسير ماكس مالوان في نمرود و التابعة لديفيد اوتس في تل الرماح. وعاد مرات عديدة لبحوث اضافية و للتدريس في جامعات بغداد و موصل. في اواسط الستينات، منشورات ساغس العديدة في النصوص الأكدية، متحدة مع براعته باللغات السامية الاخرى ( خاصة العبرية، لكن عربيته كانت جيدة أيضاً )، جعلته احد العلماء الرائدين عالمياً في ذلك المجال. في حين كان محاضراً في جامعة سواس، تم الطلب منه سنة ١٩٦٦ ليأخذ ترؤوس كرسي اللغات السامية في جامعة كارديف. مع ان علم الآشوريات لم يملك دوراً أساسياً في جامعة كارديف، لكن الكلية كانت تمتلك سلسلة من أبرز الأسماء التي أستحقت المنصب، حيث ان الشخص المباشر الذي سبقه في تولي المنصب كان البروفيسور أ. ر. جونسون. ترك هاري ساغس اثراً كبيراً على الحياة الاكاديمية في الكلية في عهد تدريسه كبروفيسور منذ سنة ١٩٦٦ حتى سنة ١٩٨٣، حيث جلب الى قسم اللغات السامية و الدراسات الدينية سلسة من العديد من الباحثين الماهرين صغيري العمر، من ضمنهم العديد من العراق و الذين عادوا الى العراق ليتسنموا مناصب مهمة في جامعات العراق. ساغس كان يعرف العراق و العراقيين تمام المعرفة، وكان موثوقاً به من قبل نظام الجامعات العراقية ليدرب الطلاب المرسلين ليتعلموا تحت يديه. و من ضمن الذين حصلوا على شهادة الدكتوراه تحت اشرافه الدكتور فاروق الراوي، الذي اكمل دراسته ليصبح پروفيسوراً في علم الآشوريات في جامعة بغداد. واصبح احد المراجع المهمة في الاكاديمية العراقية. ان هذه الاضافة الى طاقم حينذاك الذي كان طاقماً شاباً و اديباً قوياً ادى الى توسع مدى الأشراف المعطى في كارديف ليشمل الدراسات في اللغة الاوغاريتية و الآرامية. عراقي آخر "د. عادل الجادر" كان بروفيسوراً في اللغات السامية في جامعة بغداد، و نال شهادة الدكتوراه بسبب طرح قدمه عن نقش آرامي. الفترة التي قضاها في كارديف انتهت بكونها انجازاً عظيماً، بالرغم من الاضطرابات التي سببتها السياسة احياناً. و اعتبر العمل مع ساغس كزميل مبتدئ مصدراً للبهجة عند الجميع. في تلك الفترة ( ١٩٧٠-١٩٨٠ ) كان هناك رئيس واحد دائم للقسم، والذي كان يتخذ جميع القرارات و يدعوا لاجتماعات ادارية وقتما كان هناك امراً مهماً يتطلب الابلاغ عنه؛ وكان العضو الجديد في هيئة التدريس يتلقى الدعم و الثقة الغير محدودتين و كان يُسمح له بأن يباشر منهجه التدريسي الخاص و بحوثه الخاصة من دون تدخل المشرفين عن تحسين الجودة و بدون ان يقلق بشان المعايير في تقييم البحوث. عاش ساغس مع زوجته "جون" في ليانتريسانت. وذهب مراراً و تكراراً الى كارديف بسيارته الروفر و التي اخذته على الاقل في مناسبة واحدة هو و العائلة الى بغداد. اعتقد انه حافظ في داخله على روح متهورة تخص مقاتل الطائرات المحبط ذاك: اتذكره في مناسبة كان يحاول ان يختبر مهارته في السياقة فبدأ يسوق على الطريق السريع بسرعة كبيرة و يحاول عبور السيارات الاخرى من مسافات ضيقة. على كل حال هذه كانت اوقات صعبة للدراسات الشرقية، مع الازياد المستمر في عدد الطلاب ظهرت شكاوى عن قلة عدد الطلاب الذين يدرسون اللغات الاقل شائناً. وظهرت حركة نحو دراسة الدراسات الدينية الغير لغوية، وساغس حمل القليل من الشفقة لحال الجامعة هذا. مع انه، في الحقيقة، كان ماهراً في ربط تعليمه الممتاز مع الجمهور الغير متخصص او قليل الخبرة. كتب مجموعة من الكتب مصممة للشخص العادي و الذين لقوا نجاحاً ضخماً و استمراراً بالطبع و النشر بمجال واسع، عظمة بابل ( ١٩٦٢، منقح ١٩٨٨ ) ...



Write comment (0 Comments)

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker