سيف الطائي

لوح بابلي عن سبي الملك الأخميني أردشير الثالث لسكان صيدا

كتب بواسطة: Bessam Tiranu on . Posted in سيف الطائي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

لوح بابلي يتكلم عن سبي الملك الأخميني أردشير الثالث لسكان مدينة صيدا
DGDGDEDRG.png

الصورة اعلاه للوح بابلي مكتوب بالأكدية ، محفوظ في المتحف البريطاني والذي يحمل الرقم (BM 31450) ، يتحدث عن قيام الملك الأخميني أردشير الثالث (أرتاخرخس الثالث) في عام 346ق.م بسبي سكان مدينة صيدا في لبنان إلى مدينة بابل في العراق وايضاً إلى مدينة سوسة في عيلام في إيران ، ويعرف الملك باسم (أوماسو) في النص ، وما يذكره النص ايضاً ان الملك في بابل جعل من نساء مدينة صيدا عبيدات في القصر ، جاء في النص :

"في السنة الرابعة عشرة من حكم أوماسو

في شهر تشريتو (تشرين) الأسرى الذين الملك

اعتقلهم في صيدا ، تم احضارهم إلى بابل وسوسة

في اليوم الثالث عشر من الشهر نفسه ، عدد قليل من القوات

دخلت بابل

في اليوم السادس عشر ، بقيت النساء بين أسرى صيدا

الذين ارسلهن الملك إلى بابل

في ذلك اليوم

دخلوا قصر الملك " .

في عام 351ق.م شرع الملك أردشير الثالث في حملة لاستعادة بلاد مصر في عهد ملكها نخت أنبو الثاني التي ثارت على أبيه أردشير الثاني ، وبعد سنة من القتال ، انتصر المصريين على الفرس بمساعدة اليونانيين ، ولذلك اضطر الملك الفارسي للتراجع مؤجلاً مشروع استعادة مصر ، وبعد هذه الهزيمة مباشرة ، وفي عام 343ق.م اعلن زعماء بلاد فينيقيا من ضمنها صيدا وزعماء بلاد آسيا الصغرى وقبرص استقلالهم عن الإمبراطورية الفارسية ، الا ان الفرس نجحوا في قمع تمرد القبرصيين بمساعدة من مرتزقة اليونانيين ، ثم قام الملك الأخميني بهجوم مضاد على صيدا في عهد ملكها تنيس ، وبقيادة بلسياس ستراب مقاطعة سوريا ومزسيوس ستراب مقاطعة قليقيا لغزو المدينة وقمع التمرد الفينيقي ، الا ان تنيس ملك صيدا استطاع هزيمتهم بعد ان تلقى مساعدة من المرتزقة اليونانيين الذي ارسلهم لهم نخت أنبو الثاني ملك مصر .

ثم اجبر ذلك الملك الأخميني أردشير الثالث على الخروج لصيدا بنفسه على رأس  330.000 رجل ، يضمون 300,000 جندي مشاة ، 30,000 من الفرسان ، و500 سفينة ثلاثية الصفوف ، و500 سفينة نقل ، وباقتراب أردشير لبثلبث تزعزع تصميم تنيس ملك صيدا ، الذي سعى للحصول على عفو لشخصه بتسليمة مائة من أعيان صيدا للملك الفارسي ، الا ان الملك الأخميني على ما يبدو رفض ذلك ، فتمكن من تدمير  دفاعات المدينة ، ودخولها ن ثم قام بقتل مئات المواطنين رمياً بالرماح ، وحين خرج إليه 500 آخرين معلنين خضوعهم له لضمان عفوه ، أمر بقتلهم بنفس الطريقة ، ثم اشتعلت النيران في صيدا حتى سوتها بالأرض ، إما بيد أردشير أو على يد مواطنيها. وقد لقي أربعون ألف شخص مصرعهم في تلك المواجهة ،  قام أردشير ببيع أطلال صيدا بأسعار عالية للمزايدين ، الذين توقعوا أن يعثروا على كنوز تحت الرماد ، ولاحقاً أمر أردشير بإعدام تنيس ، وأرسل من وقع بالسبي إلى بابل وسوسة ، والنساء أتخذت كعبيد في القصر الملكي في بابل .

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker