د.عامر عبد الله الجميلي

ألفاظ المياه في اللغتين السومرية والأكدية وما يناظرها بالعربية في ضوء اثبات تقارير الأرصاد الفلكية والقوائم المعجمية المسمارية

كتب بواسطة: Salam Taha. Posted in الدكتور عامر عبد الله الجميلي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

 

Cunie Water 1

أ. د. عامر عبد الله الجميلي

كلية الآثار/ جامعة الموصل/ العراق

 

المقدمة :

أمدتنا النصوص المسمارية بكمّ هائل وثروة لغوية عظيمة من المفردات والألفاظ ذات العلاقة بالمياه والأنهار والأمطار والقنوات والبحار والمستنقعات والمسطحات المائية والجداول والكهاريز والصهاريج والآبار والعيون وغيرها مما له صميم العلاقة بالكلمات المتعلقة بالمناخ والطقس والأنواء, وكان جلّ معلوماتنا تلك مستمدة إما من القوائم المعجمية التي وصلتنا من مكتبة الملك الآشوري آشور- بانيبال في بقايا عاصمته الملكية نينوى (تل قوينجق حالياً) ضمن سلسلة سميت بمجموعة (UR5. RA=ḫubullu), أو عن طريق رسائل وتقارير أرصدة ومراقبة الفلك والتي كان يرفعها شهريا فلكيو بلاد سومر وبابل وآشور إلى ملوكهم وحكامهم, وخصوصاً الأخيرة في عهد ملكها (أسرحدون), وما يبعث على الفخر في ذلك أن الكتبة العراقيون القدماء لم يتركوا تسمية في تلك الظواهر الطبيعية والهيدرولوجية للمياه إلا ثبتوها ودوّنوها على رقيماتهم الطينية وحصيلتهم الفكرية, فكان لهم القدح المّعلّى وقصب السبق قياساً لكتاب الإغريق والسريان والعرب في العصور الوسطى كالأصمعي وأبي زيد الأنصاري وابن الأعرابي والثعالبي والكرجي وابن الاجدابي وايليا برشينايا السرياني من القرن الحادي عشر الميلادي في حصر مفردات الماء وخواصه وفعالياته وأشكال وجوده في الطبيعة وما يتصل بها وينضاف إليها, فكانت خير موردٍ لنا من بحر الألفاظ وزاهر الكّلِم الذي حواه وعاء قاموس اللغات العراقية القديمة, كما ورد العديد من تلك الألفاظ في الكتب المقدسة كالعهدين (القديم والجديد) والكنزا ربا والقرآن الكريم.

وقد حاول الباحث إيجاد المضاهي والمشترك اللفظي بين اللغتين الساميتين الشقيقتين: الأكدية والعربية, بعد مراعاة ظواهر الإبدال والإعلال اللغوي, والاقلاب المكاني بين الحروف خصوصاً تلك التي تحوي على حروف حلقية أو مفخمة وسقطت في التدوين فقط لعدم وجود علامات مسمارية أكدية لتلك الأصوات, لأن الكتابة المسمارية وضعت علاماتها أصلاً للغة السومرية الخالية من الحروف الحلقية ما خلا حرف الخاء, لكن يرجح أنها بقيت تنطق شفاهاً, وقد رأى الباحث أن قراء المسماريات الغربيين وعلى الرغم من جهودهم الكبيرة في قراءة النصوص السومرية والأكدية وايصالها لنا بشكل جيد ومقبول, لكنهم لم يراعوا في الوقت نفسه القراءة الدقيقة والتي يفترض الباحث ويزعم أنه قد توصل إلى قراءة بعضها بشكل أدق وأصح لو أخذ بها, لأنها كتبت بلغة سكان يحتوي جهازهم النطقي على حروف وأصوات حلقية ومفخمة تتوفر في أغلب اللغات السامية وغيرها, واتماماً للفائدة فقط أعد الباحث أشكالاً وملاحق ضمتها ورقة العمل هذه وتتمثل بقوائم مسمارية بأسماء القنوات والأنهار (ثنائية اللغة Bilingual List) باللغتين السومرية والأكدية, وكشاف ومسرد بألفاظ المياه وما يتصل بها وينخرط في سلكها مما رصدناه والتقطناه من القواميس ذات العلاقة.

لاستكمال مطالعة البحث ( أضغط هنا )

 

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker