د.عامر عبد الله الجميلي

قراءة في قاموس اللغة الأكدية – العربية للأستاذ الدكتور علي ياسين الجبوري

كتب بواسطة: Salam Taha. Posted in الدكتور عامر عبد الله الجميلي

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

الاستاذ الدكتور

عامر عبد الله الجميلي

كلية الاثار/ جامعة الموصل/ العراق

توطئة :

يعد القاموس والمعجم: الوعاء الذي يضم بين دفّتيه ثروة لغوية, وأُفرِغت فيه جميع اصناف الكلم, ومفرداته مقرونة بشرحها وتفسير معانيها واشتقاقها, وطريقة نطقها, وشواهد تبين مواضع استعمالها, مرتبة ترتيباً خاصاً, اما على حروف الهجاء, او الموضوع.

وفي موضوعِ ذي صلة بالقواميس, فقد تناولت دراستي هذه قراءة الباحث لقاموس اللغة الأكدية وما تم رصده فيه من ملاحظات وآراء.

وقبل الولوج في صلب الموضوع, لابد من التنويه الى دور النقد واثره في استقامة العمل المعجمي ومتابعة الرصد لما يصدر من قواميس ومعاجم في الساحة العلمية, والذي من شأنه ان يكون له اثر فعال لتقويم منهج تلك المؤلفات نقداً موضوعياً ومنهجياً وتوجيهياً.

وأرى في النقد إتمام لأداء الأمانة العلمية التي يحملها العلماء جميعاً, ولا ينفرد احد منهم بحملها وحده.

وإنني ازعم ان نقداتي التي سترد لاحقاً, جارية على سنن رفيعة من اساليب التعبير, كما ان ساحتها مبرءة من العوامل الشخصية, ولا تحمل تجريحاً او تشهيراً بالمنقود, او مَسّاً بكرامته ومكانته العلمية, فإن العِثار أمرٌ يعرض للأدباء والعلماء جميعاً,لا يرتاب في ذلك الا مغترّ او متهافت النفس.

وأمر النقد لايعدوأن يكون معاونة , ومجادلة حسنة  في الرأي, او مشاركة في التهدي الى الصواب, والنقد أبداً خادم للعلم, وليس ضرباً من فنون الهجاء, وانما هو فن رفيع, يتأتى إليه الدارِس والباحث في خُلُق سَمحِ وخطاب كريم.

وبقدر تعلق الامر في موضوع ورقة عملنا ودراستنا هذه, فأقول: ان عمل مؤلف القاموس هو جهد فردي, كما نوّه هو نفسه في مقدمة القاموس, وهو بحد ذاته مدعاة إعجاب وإعزاز وتقدير, وهو عمل جبار ينوء بحمله مجموعة مؤلفين, فما بالك لو وقع العبء على واحدٍ فَردِ.

وهي تجربة رائدة سبقتها تجربة وعمل جماعي لم يكتب له الاستمرار, حيث سبق للمجمع العلمي العراقي ان اصدر الجزء الاول للمعجم الأكدي– العربي, الذي تولى تحريره وادارته والاضطلاع به ا. د. عامر سليمان ابراهيم واشترك في تأليفه مجموعة من اللغويين ذوي العلاقة, وفي مقدمتهم مؤلف القاموس موضع البحث هذا: أ. د. علي ياسين وكذلك
 أ. د. عبد إلاله فاضل و أ. د. نوالة احمد المتولي و د. بهيجة خليل اسماعيل, وكان صدر منه فقط الجزء الاول وهو من الحرف (أ – د) في عام 1999.

لمطالعة المقال كاملا ( أضغط هنا )

Comments powered by CComment

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker