متابعات

Written on 20/03/2019, 09:02 by Salam Taha
2019-03-20-09-02-09بقلم د.أمل بورتر بريطانيا  حقوق النشر : مدونة أمل بورتر - متابعات العراق في التاريخ ( # سلام طه )  في هذه الالفية اخذت الضبابية تعم الحوادث التاريخية...
82 0
Written on 04/03/2019, 14:32 by Salam Taha
2019-03-04-14-32-40انخدوانا ابنة سركون الاكدي تحكي حكايات بقلم : د. أمل بورتر* عندما استولى سركون الاكدي على اور وابطل استحكاماتها العسكرية ادي الطاعة والاحترام لألهة المدينة ،...
106 0
Written on 26/02/2019, 11:53 by Bessam Tiranu
2019-02-26-11-53-10وزير الثقافة والسياحة والاثار يبحث مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي التعاون المشترك في قطاعي السياحة والاثار.بسّام تيرانو بحث وزير الثقافة والسياحة والاثار الدكتور عبد الامير الحمداني...
99 0
Written on 24/02/2019, 11:05 by Bessam Tiranu
the-queen-of-the-nightملكة الليل-بسّام تيرانو-اللوح الطيني الناتئ المعروف بـ "ملكة الليل" صنع على الارجح في بابل ما بين 1792 الى 1750 ق.م، النحت الطيني لايزال يحتفظ بآثار...
98 0
Written on 21/02/2019, 18:34 by Salam Taha
2019-02-21-18-34-26متابعات العراق في التاريخ - سلام طه   Incredible use of light in the Ashurbanipal exhibition at the British Museum, bringing the ancient Assyrian carvings to life....
141 0
Written on 17/02/2019, 09:19 by Salam Taha
2019-02-17-09-19-01 متابعات العراق في التاريخ - سلام طه   افتتح معالي وزير الثقافه والسياحه والآثار الدكتور عبدالامير الحمداني  في اهوار الچبايش هرجان المشاحيف التراثية ، يوم السبت الموافق 2019/2/16....
118 0
Written on 14/02/2019, 00:21 by Salam Taha
2019-02-14-00-21-09 نشرت في جريدة بين نهرين العدد 109 - 24 كانون الثاني 2019 ( أضغط هنا ) د. أمل بورتر   الفنون التي وصلتنا من وادي الرافدين تأخذ سمات...
164 0

مدونة الموقع

Written on 23/02/2019, 09:03 by Salam Taha
2019-02-23-09-03-32إنه موت التاريخ بقلم : روبرت فيسك *                                                                                نُشرت في الاندبندنت البريطانية عدد 17 أيلول 2007 ترجمة : كادر" العراق في التاريخ" ( عبدالسلام صبحي طه...
177
Written on 21/02/2019, 06:39 by Salam Taha
2019-02-21-06-39-53سيف الطائي هي أرماني المتعارف عليها  أو أرمانوم كما في النصوص الأكدية ، هي مملكة قديمة ورد ذكرها أول مرة في نصوص العاهل الاكدي شروكين (سرجون...
196
Written on 14/02/2019, 22:19 by Salam Taha
2019-02-14-22-19-17 في احدى الرُقم المكتشفة حديثا* في مدينة اور ، رسالة من تاجر سومري كان في رحلة عمل على ما يبدو على الحدود الافغانية - الايرانية...
210 1
Written on 06/02/2019, 20:38 by Salam Taha
2019-02-06-20-38-08نُشر المقال في (جريدة بين نهرين) العدد 110 \ 6 شباط  2019 ( أضغط هنا لتحميل المقال منشوراً بعنوان منحوتة الملك الاكدي مانشتوسو). عبد السلام صبحي...
278
Written on 06/02/2019, 09:06 by Bessam Tiranu
2019-02-06-09-06-30درهم المتوكل على الله، الخليفة العباسيهذا الدرهم الفريد ضرب سنة 241هـ 855م للصلة والدعاية للخليفة، الدرهم في متحف فيينا في النمسا: الوجه الأول: نقش عليه صورة...
258
Written on 21/01/2019, 21:46 by Salam Taha
2019-01-21-21-46-09مدونة : سيف الطائي يذكر الملك الأخميني داريوش في نقش بيستون أنه عندما كان في بابل ثارت عليه عدة مقاطعات ومن ضمنها مقاطعة ساتاجيديا ، في...
308
Written on 18/01/2019, 10:04 by Salam Taha
2-3 وصايا سومرية عن الإرث والذاكرة عند العراقيين القدماء - ( الجزء الثاني) نشرت في  جريدة بين نهرين عدد - 10 كانون الثاني 2019 ( أضغط هنا لتحميل...
314 3

أشتهر المرحوم أ. محمد علي مصطفى باللقب الاثير لديه ( عمو علي  )  وهو الكنية التي كان يناديه بها عمال التنقيب ، وكان يكره أن ينادى بلقب (أستاذ)   وهو الذي كان   يُذكر أسمه في مؤلفات الآثاريين الأجانب و المحافل العلمية العالمية ب (بروفيسور علي)، . يعتبرأحد  أقدم الآثاريين العراقيين وأجّلهم سمعة دولية حتى عُرف لدى الجميع ب(شيخ الآثاريين)..  كان مُرشداً وموجهاً ومُعلماً للعديد من علماء الآثار من مختلف دول العالم ، وهؤلاء تحدثوا باسهاب عن هذا العالم في معظم مؤلفاتهم واستشهدوا بأنجازاته الكبيرة، أضافة الى العشرات من الكوادر الآثارية العراقية التي تدربت على يديه وكسبت خبرة كبيرة منه في مجال التنقيب والمسح  والصيانة الأثرية.  اشتهر بتنقيباته من (أريدو) الى (واسط) ثم (سامراء) و(الحَضر)  وغيرها من مواقع ومدن أرض النهرين التي أفنى زهرة شبابه بين روابيها وتلولها الأثرية… ولعل أكثر ما يشّد المقابل لهذه الشخصية أضافة لعلمه وجمال كلامه هو شدة تواضعه وبساطته المتناهية، هذه الصفة التي كانت على مدار الزمن أجمل سجايا  العلماء والمفكرين.

سنحاول هنا ان نرد ولو القليل من الدين  لهذا العالم الآثاري العراقي الجليل بتوثيق تعاونت فيه ادارة الموقع مع باحثين اثاريين نذكر منهم ، ارشيف المرحوم د. بهنام ابو الصوف،  السيد حامد خيري الحيدر و ارشيف جامعة كيمبردج.

 Mohamed Ali Mustafa 0

- سيرته الحياتية

 

ولادته : الفلوجة  28 تشرين الثاني1911

وفاته : بغداد 10 تشرين الاول  1997

حياته العائليه :عاش ناذراً نفسه لعلمه ومهنة التنقيب والبحث في آثار العراق ، فلم يكوّن أسرة،ولم يتبقى له من عائلة  سوى أبنة أخٍ وحيدة كفلت رعايته حتى مماته.

دراسته :  أجازة في الهندسة مدنية  1935

عمله : مديرية الاثار العامة منذ العام 1936  وحتى تقاعده في1973

 

-  سيرته العلمية والعملية  :

1936 - 1938 ممثلا ً عن مديرية الآثار العامة لدى البعثة الأمريكية لجامعة بنسلفانيا في كلا ًمن موقعي (تبة كًورا) و(تل بلا)  في شمال العراق الذين يعودان لعصور ما قبل التاريخ

1938- 1940 ترأس هيئة التنقيب في مدينة (واسط)، ليكشف خلال تلك التنقيبات عن عيوب بنائية في جامع (الحجّاج) فيما يتعلق بأتجاه القِبلة

1940-1942 ترأس الهيئات التنقيبية في موقعي (الدير) و(العقير) في جنوب العراق للفترة اللذان يعودان للحقبة السومرية

 1943-1944 أجرى التنقيبات الأثرية في موقع (حسونة) في شمال العراق الذي يعود لفترة العصر الحجري الحديث

1944-1949 قام بتنقيبات واسعة في مدينة (أريدو) وكشف عن أهم الأبنية والطبقات الأثرية فيها، كما قام خلالها بواحدة من أعظم عمليات التنقيب في العراق، حيث كشف بمساعدة زميله عالم الآثار الراحل (فؤاد سفر) بأسلوب التنقيب المُدرّج، وهو أسلوب صعب ومعقد جداً عن ثمانية عشر معبداً متسلسلاً عند طرف زقورة المدينة تمتد فترتها الزمنية من( 4500- 2100ق.م).

1950- 1956 ترأس أعمال التنقيب والصيانة الأثرية في مدن (سامراء) و(نفر) و(الكوفة).

بعد العام 1957 وحتى مطلع الستينات قام بأعمال التنقيب والصيانة الأثرية في مدينة (الحَضر) حيث كشف الكثير من معالمها ليضع كذلك التصاميم والمخططات الهندسية لإعادة ترميم أبنيتها

في مطلع الستينات ، أنيطت به مهمة الأشراف العام على كافة التنقيبات الأثرية في العراق…. وكان من بين أهم الأعمال التي أنجزها خلال هذه الفترة أشرافه المباشر على التنقيبات التي اجراها د. بهنام أبو الصوف منذ عام 1967 وما بعدها في (تل الصوان) قرب سامراء، والذي يعود لفترة العصر الحجري الحديث. وبقى في منصبه هذا حتى آخر أيامه الوظيفية.

أحيل على التقاعد عام 1973 بعد مسيرة حافلة بالعطاء… لكنه أستمر بأبداء النصح والمشورة للباحثين والآثاريين العراقيين والأجانب، خاصة في مشاريع التنقيبات الأنقاذية الكبيرة في أحواض (حمرين) و(الموصل) و(حديثة) خلال سبعينات و ثمانينات القرن الماضي.

Mohamed Ali Mustafa

 

-الاعمال المنشورة
نشر العديد من  البحوث والمقالات الآثارية وتقارير التنقيبات في مجلة (سومر) التي تصدرها الهيئة العامة الآثار والتراث، وكذلك في مجلات وموسوعات الآثار وبمختلف اللغات.كما قدم للطبع العديد من الكتب لكنها للأسف لم ترى النور لاسباب غامضة ، مثل (تطور المعابد و البيوت الخاصة بين الألفين السادس والثالث ق.م) و(عمارة مدينة الحضر) و(العمارة الاسلامية في القرون الثلاثة الأولى للهجرة).

 

 

-ألمؤلفات :

1- الحضر مدينة الشمس  ( أضغط هنا للتنزيل )

 2- أريدو باللغة الانكليزية ( أضغط هنا للتنزيل )

 

- مقالاته في مجلة سومر ( أضعط على المقالات منفصلة ) :

 

 ______________________________________________

 شهادة * الاثاري العراقي الدكتور بهنام ابو الصوف  بحق الاستاذ محمد علي مصطفى 

" وحينما انتقلت إلى قسم التنقيبات والبحوث والذي كان بإدارة أستاذنا في قسم الآثار فؤاد سفر قدمني مباشرة الآثاري المخضرم محمد علي مصطفى الذي كان جالساً في غرفته قائلاً: بهنام سوف يكون تدريبك لشهر أيلول ميدانياً، ستذهبون أنت ومحمد علي ومظفر الشيخ قادر الموظف في أمانة المتحف، إلى سهل بتوين في محافظة السليمانية للقيام بمسح آثاري لهذا السهل الكائن بين قصبة مرزة رستم في الجنوب ومركز قضاء رانية في الشمال، والذي يخترقه مجرى الزاب الأسفل، والذي سيكون بأكمله مغموراً بمياه بحيرة دوكان التي ستتكون وراء السدّ عندما يُسكتمل إنشائه خلال أقل من خمسة سنوات منذ الآن، وبهذا سنخسر عشرات المواقع الأثرية التي ستصبح أسفل مياه البحيرة، وتنتشر تلك المواقع بكثافة على طرفي نهر الزاب في هذا السهل. المطلوب منكم البحث عن هذه المواقع وتثبيتها على خارطة تعدّونها لهذا الغرض وتقدمونها لنا مع التقرير المشفع بها قبل نهاية شهر أيلول الحالي.
 كان القيام بالمسح الآثاري برفقة وإشراف المرحوم محمد علي مصطفى متعة بحد ذاته، إلا أنه كان بجانب ذلك درساً ميدانياً لا ينسى. بالتأكيد كان بالنسبة لي درساً عملياً يعادل كل ما تعلّمته خلال سنوات الدراسة الجامعية عن الفخّار وتصنيفه وأشكاله وألوانه والعصور التاريخية، أو ما قبلها، التي يعود إليها، لم أنسه أبداً،

كما كان عوناً لي في الصيف التالي (صيف عام 1956) عندما كلفت برئاسة واحدة من ثلاث هيئات للقيام بتنقيبات إنقاذية في أرجاء الحوض مع عدد من الزملاء الآخرين، ومن بينهم برهان جلميران، وعبد القادر حسن علي التكريتي، ونجيب كيسو، ووائل الربيعي وخالد أحمد الأعظمي وكلنا من خريجي الدورة الأولى في قسم الآثار في كلية الآداب والعلوم."

 

 ( وردت في  كتاب مذكراته الموسوم : رحلتي مع آثار العراق - ص 32 ، أصدره عبد السلام صبحي طه ، منشورات دار المدى   ) *

________________________________________________________

 

أستذكار من قبل البروفسر ديفيد اوتس و عقيلته بروفسر جوان اوتس من جامعة كيمبردج

 

MOHAMMED ALI MUSTAFA _ 1910-1997
DAVID AND JOAN OATES
 
Mohammed Ali Mustafa was born in 1910 in Falluja on the Euphrates, where his family owned
land, and his first-hand knowledge of the land and farming was of considerable value in his
archaeological career. He gained a degree by correspondence from the American University in
Beirut and entered the Iraqi Antiquities Service in the mid-1930s. With Fuad Safar and Taha
Baqir, he was offered the opportunity to pursue a higher degree in Chicago, but he chose to stay
in Iraq to follow more directly the career which he loved and at which he was to excel.
He took charge of his first dig, at Tekrit, about 1938 and for the next ten years he participated
in nearly all the Department's major excavations, most notably at Tell ed-Der, Aqar Quf, Tell
Uqair, Eridu, Kufa and Tell Harmal. The official Director of the excavation was often Seton
Lloyd, then Adviser to the Department, or Fuad Safar or Taha Baqir, who were nominally senior
to him in Departmental status by virtue of their higher degrees, but Mohammed Ali was always
the backbone of any expedition on which he served. In the early 1950s he worked as an archaeolo-
gist on the staff of the Oriental Institute Expedition to Nippur, and directed excavations at Tell
adh-Dhibai, at Nebi Yunis, the arsenal of Nineveh, and a Hellenistic temple of Hermes at a nearby
crossing of the Tigris. From 1955 onwards he played a major part in the surveys and rescue
excavations that were a necessary prelude to new irrigation projects and the construction of new
dams. First came the survey of the Musayyab region southwest of Baghdad, followed by excava-
tions in the area to be flooded by the Dokan and Darbandi-Khan dams. As Field Director of the
Dokan project he was assisted by some of the younger Iraqi archaeologists, who learnt much
from his wide knowledge and experience. Indeed, Fuad Safar and Mohammed Ali were together
responsible for the emergence of this second generation, who were to succeed them as the senior
archaeologists in the Department.
The year 1951 saw the beginning of excavations at Hatra, the seat of an early Arab kingdom
of the Parthian period, and Hatra remained Mohammed Ali's overriding interest for the rest of
his life. He was in joint charge with Fuad Safar, and his especial skills as architect and surveyor were ideally suited to Hatra's unique monumental architecture. The same gifts were also invaluable in the restoration of the Hatra temples, and of the ziggurrat at Aqar Quf. His publications included the final reports on Kufa and, with Fuad Safar, on Hatra in Arabic, and, with Seton Lloyd and Fuad Safar, on Eridu in English. He contributed to
Sumer many articles on his excavations in both languages, and even assisted in the translation of the Aramaic inscriptions from Hatra. Mohammed Ali retired in 1968, but continued to work on his excavation materials and to advise his younger colleagues in the Department until his eyesight failed a few years before his death. Much loved by all who knew him, he was a highly intelligent and cultured man, a great friend of artists and musicians, and one of the most capable archaeologists ever to have worked in Iraq. We shall all miss him sorely.

 

Comments powered by CComment

الارشيف الصوري

أخر أصدارات المكتبة

Lock full review www.8betting.co.uk 888 Bookmaker